عَنْ سَهْلٍ قالَ كُنَّا نَفْرَحُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ [1] ، قُلْتُ وَلِمَ؟ قالَ كَانَتْ لَنَا عَجُوزٌ، تُرْسِلُ إِلَى بُضَاعَةَ _قالَ ابْنُ مَسْلَمَةَ نَخْلٍ [2] بِالْمَدِينَةِ_ فَتَأخُذُ مِنْ أُصُولِ السِّلْقِ، فَتَطْرَحُهُ فِي قِدْرٍ [3] ، وَتُكَرْكِرُ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ، فَإِذَا صَلَّيْنَا الْجُمُعَةَ انْصَرَفْنَا، ونُسَلِّمُ [4] عَلَيْهَا فَتُقَدِّمُهُ إِلَيْنَا، فَنَفْرَحُ مِنْ أَجْلِهِ، وَمَا كُنَّا نَقِيلُ وَلَا نَتَغَدَّى إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ.
[1] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «بِيَوْمِ الجُمُعَةِ» .
[2] في رواية أبي ذر «نَخْلٌ» .
[3] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «في القِدْرِ» .
[4] في رواية أبي ذر «نُسَلِّم» بدون الواو.
@%ج 8 ص 55%