أَنَّ أَبا هُرَيْرَةَ قالَ اسْتَبَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَرَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَقالَ الْمُسْلِمُ
@%ج 4 ص 157%
والَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا _ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ عَلَى الْعالَمِينَ. فِي قَسَمٍ يُقْسِمُ بِهِ، فَقالَ الْيَهُودِيُّ والَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْعالَمِينَ. فَرَفَعَ الْمُسْلِمُ عِنْدَ ذَلِكَ يَدَهُ فَلَطَمَ الْيَهُودِيَّ، فَذَهَبَ الْيَهُودِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ الَّذِي كانَ مِنْ أَمْرِهِ وَأَمْرِ الْمُسْلِمِ، فَقالَ «لا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى؛ فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ، فَإِذا مُوسَى باطِشٌ بِجانِبِ الْعَرْشِ، فَلا أَدْرِي أَكانَ فِيمَنْ [1] صَعِقَ فَأَفاقَ قَبْلِي، أَوْ كانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللَّهُ» .
[1] في رواية أبي ذر «مِمَّنْ» .