فهرس الكتاب

الصفحة 5889 من 11247

حَدَّثَنا أَنَسٌ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ بَلَغَهُ مَقْدَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، فَأَتاهُ يَسْأَلُهُ عن أَشْياءَ، فَقالَ إِنِّي سائِلُكَ عن ثَلَاثٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٌّ ما أَوَّلُ أَشْراطِ السَّاعَةِ؟ وَما أَوَّلُ طَعامٍ يَأكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ وَما بالُ الْوَلَدِ يَنْزِعُ إلى أَبِيهِ أَوْ إلى أُمِّهِ؟ قالَ «أخبَرَني بِهِ جِبْرِيلُ آنِفًا» . قالَ ابْنُ سَلَامٍ ذاكَ [1] عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ. قالَ «أَمَّا أَوَّلُ أَشْراطِ السَّاعَةِ فَنارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إلى الْمَغْرِبِ، وَأَمَّا أَوَّلُ طَعامٍ يَأكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيادَةُ كَبِدِ الحُوتِ، وَأَمَّا الْوَلَدُ فإِنَّهُ إِذا [2] سَبَقَ ماءُ الرَّجُلِ ماءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ الْوَلَدَ، وَإِذا [3] سَبَقَ ماءُ المَرْأَةِ ماءَ الرَّجُلِ نَزَعَتِ الْوَلَدَ» . قالَ أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ. قالَ

@%ج 5 ص 69%

يا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ [4] ، فاسْأَلْهُمْ عَنِّي قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا بِإِسْلَامِي [5] . فَجاءَتِ الْيَهُودُ، فقالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [6] «أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فِيكُمْ [7] ؟» قالُوا خَيْرُنا وابْنُ خَيْرِنا، وَأَفْضَلُنا وابْنُ أَفْضَلِنا. فقالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ؟» . قالُوا أَعاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ. فَأَعادَ عَلَيْهِمْ، فقالُوا مِثْلَ ذَلِكَ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ فَقالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ. قالُوا شَرُّنا وابْنُ شَرِّنا. وَتَنَقَّصُوهُ، قالَ هَذا كُنْتُ أَخافُ يا رَسُولَ اللَّهِ.

[1] في رواية أبي ذر «ذلك» .

[2] في (و، ب، ص) «فإذا» .

[3] في رواية أبي ذر «فإذا» .

[4] صحَّح عليها في اليونينيَّة.

[5] في رواية أبي ذر «يعلموا إسلامِي» .

[6] قوله «النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» ليس في رواية أبي ذر، والذي في (ب، ص) أن قوله «صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» فقط ليس في روايته، وهو موافق لما في الإرشاد.

[7] في رواية أبي ذر «أَيُّ رَجُلٍ فِيكُمْ عَبْدُ اللَّهِ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت