{وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} [آية 4] أخبَرْنَاهُمْ أَنَّهُمْ سَيُفْسِدُونَ.
وَالْقَضَاءُ على وُجُوهٍ {وَقَضَى رَبُّكَ} [آية 23] أَمَرَ رَبُّكَ [1] . وَمِنْهُ الْحُكْمُ {إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ} [الجاثية 17] . وَمِنْهُ الْخَلْقُ {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ} [فصلت 12] [2] .
{نَفِيرًا} [آية 6] مَنْ يَنْفِرُ مَعَهُ [3] . {وَلِيُتَبِّرُوا} [آية 7] يُدَمِّرُوا {مَا عَلَوْا} [آية 7] . {حَصِيرًا} [آية 8] مَحْبِسًا، مَحْصَرًا. [4] حُقَّ وَجَبَ [5] . {مَّيْسُورًا} [آية 28] لَيِّنًا. {خِطْأً} [النساء 92] إِثْمًا، وهو اسْمٌ مِنْ خَطِئْتُ، وَالْخَطَأُ _مَفْتُوحٌ_ مَصْدَرُهُ مِنَ الإِثْمِ، خَطِئْتُ بِمَعْنَى أَخْطَأْتُ. {تَخْرِقَ} [آية 37] تَقْطَعَ [6] . {وَإِذْ هُمْ نَجْوَى} [آية 47] مَصْدَرٌ مِنْ نَاجَيْتُ، فَوَصَفَهُمْ بِهَا، وَالْمَعْنَى يَتَنَاجَوْنَ. {رُفَاتًا} [آية 98] حُطَامًا. {وَاسْتَفْزِزْ} [آية 64] اسْتَخِفَّ. {بِخَيْلِكَ} [آية 64] الْفُرْسَانِ، وَالرَّجْلُ [7] الرَّجَّالَةُ، وَاحِدُهَا رَاجِلٌ، مِثْلُ صَاحِبٍ وَصَحْبٍ، وَتَاجِرٍ وَتَجْرٍ. {حَاصِبًا} [آية 68] الرِّيحُ الْعَاصِفُ، وَالْحَاصِبُ أَيْضًا ما تَرْمِي بِهِ الرِّيحُ، وَمِنْهُ {حَصَبُ جَهَنَّمَ} [الأنبياء 98] يُرْمَى بِهِ فِي جَهَنَّمَ، وَهوَ [8] حَصَبُهَا، وَيُقالُ حَصَبَ فِي الأَرْضِ ذَهَبَ، وَالْحَصَبُ مُشْتَقٌّ مِنَ الْحَصْبَاءِ [9] وَالْحِجَارَةِ [10] . {تَارَةً} [آية 69] مَرَّةً، وَجَمَاعَتُهُ تِيَرَةٌ وَتَارَاتٌ. {لأَحْتَنِكَنَّ} [آية 62] لأَسْتَأْصِلَنَّهُمْ، يُقالُ احْتَنَكَ فُلَانٌ ما عِنْدَ فُلَانٍ مِنْ عِلْمٍ اسْتَقْصَاهُ. {طَآئِرَهُ} [آية 13] حَظُّهُ [11] .
قالَ [12] ابْنُ عَبَّاسٍ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي الْقُرْآنِ فهو حُجَّةٌ.
{وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ} [آية 111] لَمْ يُحَالِفْ أَحَدًا.
[1] لفظة «ربك» ليست في رواية أبي ذر.
[2] في رواية أبي ذر زيادة «خَلَقَهن» .
[3] في رواية أبي ذر زيادة « {مَيْسُورًا} لَيِّنًا» ، كتبت في (ب، ص) بالحمرة.
[4] صحَّح عليها في اليونينيَّة.
[5] من قوله « {وَلِيُتَبِّرُوا} » إلى قوله «وجب» ليس في رواية أبي ذر. (ن) . ورمز في باقي الأصول إلى بداية السقط عنده دون تحديد آخره، وبهامش (ب، ص) لم يعين السَّاقط لأبي ذر، وهو إلى « {عَلَوْا} » أو «مَحْصَرًا» أو «وَجَبَ» والله أعلم. اهـ. زاد في (ب) ورأيت في نسخة لأبي ذر إلى قوله {عَلَوْا} .اهـ. ويرجِّح ما في (ن) اتفاق الأصول على نقل الزيادة السابقة عند أبي ذر.
[6] ضبطت في (ن) بالرفع «تَخْرقُ تَقْطعُ» ، وقوله هذا ليس في رواية أبي ذر.
[7] بسكون الجيم قرأ الجمهور أبو عمرو وابن عامر وابن كثير ونافع وحمزة والكسائي وشعبة، وفي رواية كريمة وأبي ذر « (والرِّجالُ) » بكسر الراء وتخفيف الجيم، وبها قرأ عكرمة وقتادة وأبو المتوكل وأبو الجوزاء.
[8] في رواية أبي ذر «وهم» .
[9] ضبطت اللفظة في متن (ب، ص) بوجهين «الحصا» ، «الحصباء» معًا، وكتبت الحصباء بالحمرة.
[10] الواو ليست في رواية أبي ذر.
[11] قوله « {طَآئِرَهُ} حظه» ليست في رواية أبي ذر.
[12] في رواية أبي ذر «وقال» ، وقول ابن عباس وما بعده مُقدَّم في رواية أبي ذر إلى ما قبل قوله « {لأَحْتَنِكَنَّ} » .
@%ج 6 ص 81%