وَقالَ بَعْضُ النَّاسِ الْجَارِيَةُ لِلْغَاصِبِ؛ لأَخْذِهِ الْقِيمَةَ. وَفِي هَذَا احْتِيَالٌ لِمَنِ اشْتَهَى جَارِيَةَ رَجُلٍ لَا يَبِيعُهَا، فَغَصَبَهَا، وَاعْتَلَّ بِأَنَّهَا مَاتَتْ، حَتَّى يَأخُذَ رَبُّهَا قِيمَتَهَا، فَيَطِيبُ لِلْغَاصِبِ جَارِيَةُ [2] غَيْرِهِ. قالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَمْوَالُكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ» .
«وَلِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
[1] صحَّح عليها في اليونينيَّة.
[2] في رواية أبي ذر «فَيُطَيَّبُ لِلْغَاصِبِ جَارِيَةَ» .
@%ج 9 ص 24%