أَنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ حُذَيْفَةَ، فَاسْتَسْقَى فَسَقَاهُ مَجُوسِيٌّ، فَلَمَّا وَضَعَ الْقَدَحَ فِي يَدِهِ رَمَاهُ بِهِ [2] ، وَقالَ لَوْلَا أَنِّي [3] نَهَيْتُهُ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ _كَأَنَّهُ يَقُولُ لَمْ أَفْعَلْ هَذَا_ وَلَكِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ «لَا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَلَا الدِّيبَاجَ، وَلَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلَا تَأكُلُوا فِي صِحَافِهَا؛ فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَنَا [4] فِي الآخِرَةِ» .
[1] في (ب، ص) زيادة «قالَ» .
[2] في رواية أبي ذر «رَمَى بِهِ» .
[3] في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي «أنَّهُ» .
[4] في رواية أبي ذر «وَهِيَ لَكُمْ» . كتبت بالحمرة.
@%ج 7 ص 77%