سَمِعْتُ [1] عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ غَدَا عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقالَ رَجُلٌ أَيْنَ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُنِ؟ فَقالَ رَجُلٌ مِنَّا ذَلِكَ [2] مُنَافِقٌ، لَا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. فَقالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَلَا تَقُولُوهُ [3] يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ» . قالَ بَلَى. قالَ «فَإِنَّهُ لَا يُوَافَى عَبْدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [4] بِهِ، إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ» .
[1] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «سَمِعَ» .
[2] في رواية أبي ذر «ذَاكَ» . كتبت بالحمرة.
[3] في رواية الأصيلي «إلَّا تَقُولُوه» ، وفي رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي «لَا تَقُولُوه» ، وفي رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ «أَلَا تَقُولُونَهُ» .
[4] صحَّح عليها في اليونينيَّة.
@%ج 9 ص 17%