عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قالَ كُنْتُ مَعَ عَمِّي، فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ ابْنَ سَلُولَ يَقُولُ لَا تُنْفِقُوا على مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا، وَلَيِنْ [1] رَجَعْنَا إلى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ منها الأَذَلَّ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَمِّي، فَذَكَرَ عَمِّي لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [2] وَصَدَّقَهُمْ [3] ، فَأَصَابَنِي غَمٌّ لَمْ يُصِبْنِي مِثْلُهُ قَطُّ، فَجَلَسْتُ فِي بَيْتِي، وَقالَ عَمِّي ما أَرَدْتَ إلى أَنْ كَذَّبَكَ النَّبِيُّ [4] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَقَتَكَ؟! فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجلَّ [5] {إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ} [آية 1] . وَأَرْسَلَ [6] إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأهَا وَقالَ «إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ» .
[1] رسمت في (ب، ص) «ولَإِنْ» .
[2] في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت زيادة «فَدعانِي، فَحَدَّثْتُه، فأرْسَلَ إلى عبدِ الله بنِ أُبَيٍّ وأصحابِه، فَحَلَفُوا ما قالوا، وكذَّبَنِي النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» .
[3] قوله «وصدقهم» ليس في رواية أبي ذر.
[4] بهامش اليونينية من دون رقم «رسولُ الله» . كتبت بالحمرة.
[5] في (ب، ص) «تعالى» وكتب المثبت فوقها مصحح عليه.
[6] في رواية أبي ذر «فأرسل» .
@%ج 6 ص 152%