فهرس الكتاب
عَنْ أُسَامَةَ أَنَّ ابْنَةً [2] لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ _وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ [3] وَسَعْدٌ وَأُبَيٌّ [4] _
@%ج 8 ص 133%
أَنَّ ابْنِي قَدِ [5] احْتُضِرَ فَاشْهَدْنَا، فَأَرْسَلَ يَقْرَأُ السَّلَامَ وَيَقُولُ «إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ مُسَمًّى، فَلْتَصْبِرْ وَتَحْتَسِبْ [6] » . فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُقْسِمُ عَلَيْهِ، فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا قَعَدَ رُفِعَ إِلَيْهِ [7] ، فَأَقْعَدَهُ فِي حَجْرِهِ، وَنَفْسُ الصَّبِيِّ تَقَعْقَعُ، فَفَاضَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقالَ سَعْدٌ مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ «هَذَا [8] رَحْمَةٌ يَضَعُهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ» .
[1] في رواية أبي ذر «أخبَرَني» .
[2] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «بِنْتًا» .
[3] قوله «بن زيد» ليس في رواية أبي ذر.
[4] بهامش اليونينية في نسخة أبي ذر «وَأَبي أَوْ أُبَيٌّ» على الشك، وصوابه والله أعلم «أُبَيٌّ» من غير شك، فإنَّه قد تقدم في كتاب القدر، في بابٌ {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا} [الأحزاب 38] «وسعدٌ وأُبيُّ بنُ كعبٍ» من غير شك. اهـ.
[5] لفظة «قد» ليست في رواية أبي ذر.
[6] صحَّح عليها في اليونينيَّة.
[7] صحَّح عليها في اليونينيَّة.
[8] في رواية أبي ذر «هَذِهِ» .