فهرس الكتاب

الصفحة 6963 من 11247

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قالَ قالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَقُولُ اللَّهُ [2] يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا آدَمُ، [3] يَقُولُ لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ. فَيُنَادَى بِصَوْتٍ إِنَّ اللَّهَ يَأمُرُكَ أَنْ تُخْرِجَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا إلى النَّارِ. قالَ يَا رَبِّ وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟ قالَ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ أُرَاهُ قالَ تِسْعَ مِئَةٍ

@%ج 6 ص 95%

وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ، فَحِينَئذٍ تَضَعُ الْحَامِلُ حَمْلَهَا، وَيَشِيبُ الْوَلِيدُ، وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ». فَشَقَّ ذَلِكَ على النَّاسِ حَتَّى تَغَيَّرَتْ وُجُوهُهُمْ. فقالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مِنْ يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ تِسْعَ مِئَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَمِنْكُمْ وَاحِدٌ، ثُمَّ أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَالشَّعرَةِ [4] السَّوْدَاءِ فِي جَنْبِ الثَّوْرِ الأَبْيَضِ _أَوْ كَالشَّعرَةِ [5] الْبَيْضَاءِ فِي جَنْبِ الثَّوْرِ الأَسْوَدِ_ وَإِنِّي [6] لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ [7] أَهْلِ الْجَنَّةِ» . فَكَبَّرْنَا، ثُمَّ قالَ «ثُلُثَ [8] أَهْلِ الْجَنَّةِ» . فَكَبَّرْنَا، ثُمَّ قالَ «شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ» . فَكَبَّرْنَا.

قالَ [9] أَبُو أُسَامَةَ، عن الأَعْمَشِ {تَرَى النَّاسَ [10] سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى} [آية 2] قالَ [11] «مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَ مِئَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ» .

وَقالَ جَرِيرٌ وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ سَكْرَى وَمَا هُم بِسَكْرَى [12] } [آية 2] .

[1] في رواية أبي ذر قبل هذا الحديث زيادة «بابٌ {وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى} » .

[2] زاد بين الأسطر في اليونينية «عَزَّ وَجلَّ» ، وهي مثبتتة في متن (و) .

[3] صحَّح عليها في اليونينيَّة.

[4] لفظة «كَالشَّعرَةِ» ضُبطت في اليونينية بسكون العين وفتحها.

[5] لفظة «كَالشَّعرَةِ» ضُبطت في اليونينية بسكون العين وفتحها.

[6] في رواية أبي ذر «إِنِّي» بدون واو.

[7] أهمل ضبط الباء في الأصول.

[8] ضُبطت في اليونينية بضبطين المثبت، و «ثُلُثُ» .

[9] في رواية أبي ذر «وقال» .

[10] قوله « {ترى النَّاسَ} » ليس في رواية أبي ذر.

[11] في رواية أبي ذر «وقال» .

[12] على قراءة حمزة والكسائي وخلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت