عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قالَ خَرَجْنا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ [2] وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ، بَيْنَنا بَعِيرٌ نَعْتَقِبُهُ، فَنَقِبَتْ [3] أَقْدامُنا، وَنَقِبَتْ قَدَمايَ، وَسَقَطَتْ أَظْفارِي، وَكُنَّا نَلُفُّ على أَرْجُلِنا الْخِرَقَ، فَسُمِّيَتْ غَزْوَةُ [4] ذاتِ الرِّقاعِ؛ لِما كُنَّا نَعْصِبُ [5] مِنَ الْخِرَقِ على أَرْجُلِنا. وَحَدَّثَ أَبُو مُوسَى بِهَذا، ثُمَّ كَرِهَ ذاكَ، قالَ ما كُنْتُ أَصْنَعُ بِأَنْ أَذْكُرَهُ؟! كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ مِنْ عَمَلِهِ أَفْشاهُ.
[1] في رواية أبي ذر «حدَّثني» .
[2] في رواية ابن عساكر «غزوةٍ» .
[3] صحَّح عليها في اليونينيَّة.
[4] في (و، ص، ق) «غزوةَ» بالنصب.
[5] في رواية أبي ذر «نُعَصِّبُ» .
@%ج 5 ص 113%