قالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّماءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَيْهِ، وَإِذا حَدَّثْتُكُمْ فِيما بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، فَإِنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ [1] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ «يَأتِي فِي آخِرِ الزَّمانِ قَوْمٌ، حُدَثاءُ
@%ج 4 ص 200%
الأَسْنانِ، سُفَهاءُ الأَحْلامِ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لا يُجاوِزُ إِيمانُهُمْ حَناجِرَهُمْ، فَأَيْنَما لَقِيتُمُوهُمْ فاقْتُلُوهُمْ، فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ [2] لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ».
[1] في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت «النَّبيَّ» .
[2] في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي «فإنَّ في قَتْلِهِمْ أجْرًا» .