وأَنَّ [3] العُلَماءَ هُمْ وَرَثَةُ الأَنْبِياءِ، وَرَّثُوا [4] العِلْمَ، مَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وافِرٍ، «وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ بِهِ [5] عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلى الجَنَّةِ» .
وقالَ جَلَّ ذِكْرُهُ [6] {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء} [فاطر 28] وقالَ {وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ} [العنكبوت 43] {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ} [الملك 10] وقالَ {هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} [الزمر 9] .
وقالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَهِّمْهُ [7] » .
@%ج 1 ص 24%
و «إِنَّما العِلْمُ بِالتَّعْلِيْمِ [8] » .
وَقالَ أَبُو ذَرٍّ لَوْ وَضَعْتُمُ الصَّمْصامَةَ عَلَى هَذِهِ _وأَشارَ إِلَى قَفاهُ_ ثُمَّ ظَنَنْتُ أَنِّي أُنْفِذُ [9] كَلِمَةً سَمِعْتُها مِنَ النَّبِيِّ [10] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ تُجِيزُوا عَلَيَّ لأَنْفَذْتُها. [11]
وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ {كُونُوا رَبَّانِيِّينَ} [آل عمران 79] حُكماءَ فُقَهاءَ [12] . وَيُقالُ الرَّبَّانِيُّ الذِي يُرَبِّي النَّاسَ بِصِغارِ العِلْمِ قَبْلَ كِبارِهِ.
[1] لفظة «باب» ليست في رواية الأصيلي.
[2] في رواية الأصيلي «عَزَّ وَجلَّ» .
[3] ضُبطت في اليونينية بلفظين المثبت، و «إنَّ» .
[4] بتشديد الراء المفتوحة، أي الأنبياء، وبهامش اليونينية بدون رقم «ورِثوا» .اهـ. بالكسر مع علامة التَّخفيف، أي العلماء ورثوا.
[5] صحَّح عليها في اليونينيَّة.
[6] لفظة «جلَّ ذكره» ليست في رواية أبي ذر ولا في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت، وفي رواية [عط] «جلَّ وعزَّ» .
[7] صحَّح عليها في اليونينيَّة في وسطها وآخرها، وفي رواية الأصيلي وابن عساكر وأبي ذر والمستملي و [ح] «يفقهه في الدين» .
[8] في رواية الأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت «بالتَّعلُّم» ، وبهامش اليونينية كما في (ص، ب) «وهو الصواب» يعني رواية الثلاثة.
[9] وضع علامة التَّخفيف على فاء «أُنْفِذُ» في اليونينيَّة.
[10] في رواية أبي ذر وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت «رسول الله» .
[11] في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت زيادة «وقول النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليبلِّغ الشاهدُ الغائبَ» .
[12] في (ق، ص، ب) «حلماء فقهاء» ، وفي رواية [عط] «حكماء علماء» .