فهرس الكتاب

الصفحة 4860 من 11247

سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ القَيْسِ، فقالوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا هَذَا الحَيَّ مِنْ رَبِيعَةَ، بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، فَلَسْنَا نَصِلُ إِلَيْكَ إِلَّا فِي الشَّهْرِ الحَرَامِ، فَمُرْنَا بِأَمْرٍ نَأخُذُ مِنْهُ [1] وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا. قالَ «آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ الإِيمَانِ بِاللَّهِ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ _وَعَقَدَ بِيَدِهِ_ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَأَنْ تُؤَدُّوا لِلَّهِ خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ. وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ [2] ، وَالنَّقِيرِ، وَالحَنْتَمِ، وَالمُزَفَّتِ» .

[1] في رواية ابن عساكر ورواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ «بِه» .

[2] بهامش اليونينية الدُّباءُ القرع، إذا نبذ فيه تُسْرِعُ إليه الشِّدةُ، وهي التخمير. الحنتم جرار مدهونة خضر. المزفت إناءٌ طلي بالزفت ينتبذ فيه. النَّقير أصل النخلة ينقر وسطه ثم ينبذ فيه التمر ليصير مسكرًا. النهي واقع على ما يعمل في هذه الأوعية دون اتخاذها. ا ه (ب، ص) .

@%ج 4 ص 81%

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت