(16) بابُ ما ذُكِرَ فِي ذَهابِ مُوسَى [1] فِي البَحْرِ إِلَى الخَضِرِ عَلَيْهِمَا السَّلام، وَقَوْلِهِ تَعالَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ [2] مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا [3] } [الكهف 66]
[1] في رواية الأصيلي زيادة «صلى الله عليه» .
[2] في رواية أبي ذر ورواية السمعاني عن أبي الوقت زيادة «الآية» بدل إتمامها، و {تُعَلِّمَنِي} بإثبات الياء قراءة ابن كثير ويعقوب في الوصل والوقف، وقراءة نافع وأبي عمرو وأبي جعفر في الوصل فقط.
[3] {رُشْدًا} بضم الراء وسكون الشين رواية الأصيلي أيضًا، وهي قراءة الجمهور، وزاد في (ن) نسبتها إلى رواية أبي ذر أيضًا، و {رَشَدًا} بالفتح هي قراءة أبي عمرو ويعقوب.
@%ج 1 ص 26%