زَعَمَ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ أخبَرَهُ أَنَّ نَفَرًا مِنْ قَوْمِهِ انْطَلَقُوا إِلَى خَيْبَرَ، فَتَفَرَّقُوا فِيهَا، وَوَجَدُوا [1] أَحَدَهُمْ قَتِيلًا، وَقَالُوا لِلَّذِي وُجِدَ فِيهِمْ قَتَلْتُمْ [2] صَاحِبَنَا. قَالُوا مَا قَتَلْنَا وَلَا عَلِمْنَا قَاتِلًا. فَانْطَلَقُوا إِلَى النَّبِيِّ [3] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، انْطَلَقْنَا إِلَى خَيْبَرَ، فَوَجَدْنَا أَحَدَنَا قَتِيلًا. فَقالَ «الْكُبْرَ الْكُبْرَ» . فَقالَ لَهُمْ «تَأتُونَ [4] بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ؟» . قَالُوا مَا لَنَا بَيِّنَةٌ. قالَ «فَيَحْلِفُونَ» . قَالُوا لَا نَرْضَى بِأَيْمَانِ الْيَهُودِ. فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبْطِلَ دَمَهُ، فَوَدَاهُ مِئَةً [5] مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ.
[1] في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي «فوجدوا» .
[2] في رواية أبي ذر والحَمُّويي «قد قتلتم» .
[3] في رواية أبي ذر «رسولِ الله» . كتبت بالحمرة.
[4] في رواية أبي ذر والمُستملي «تأتوني» .
[5] في رواية الكُشْمِيْهَنِيِّ «بمئةٍ» .
@%ج 9 ص 8%