عن أَبِيهِ قالَ بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إلى بَنِي جَذِيمَةَ، فَدَعاهُمْ إلى الإِسْلَامِ، فَلَمْ يُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُوا أَسْلَمْنا، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ صَبَأْنا صَبَأْنا. فَجَعَلَ خالِدٌ يَقْتُلُ منهم [2] وَيَأْسِرُ، وَدَفَعَ إلى كُلِّ رَجُلٍ مِنَّا أَسِيرَهُ، حَتَّى إذا كانَ يَوْمٌ أَمَرَ خالِدٌ أَنْ يَقْتُلَ كُلُّ رَجُلٍ [3] مِنَّا أَسِيرَهُ.
@%ج 5 ص 160%
فَقُلْتُ واللَّهِ لَا أَقْتُلُ أَسِيرِي، وَلَا يَقْتُلُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحابِي أَسِيرَهُ. حَتَّى قَدِمْنا على النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْناهُ، فَرَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [4] يَدَهُ [5] فَقالَ «اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خالِدٌ» . مَرَّتَيْنِ. [6]
[1] في رواية أبي ذر «حدَّثنا» .
[2] لفظة «منهم» ليست في نسخة (ب، ص) وعزا في (ن، ق) عدم وجودها إلى رواية أبي ذر.
[3] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «كلُّ إنسانٍ» .
[4] قوله «النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» ليس في رواية أبي ذر (و، ص) ، والذي في (ب) أن لفظة «النَّبيُّ» فقط ليست عنده.
[5] في رواية أبي ذر «يَدَيْهِ» .
[6] بهامش (ن) بخط النويريِّ رَحِمَهُ اللهُ بلغت مقابلة بأصل السَّماع فصحَّ صحته والحمد لله.