سَمِعْتُ جَرِيرَ بنَ عَبْدِ اللَّهِ [1] يَوْمَ ماتَ المُغِيرَةُ بنُ شُعْبَةَ، قامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وأَثْنَى عَلَيْهِ، وقالَ عَلَيْكُمْ بِاتِّقاءِ اللَّهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، والوَقارِ، والسَّكِينَةِ، حتَّى يأتِيَكُمْ أَمِيرٌ، فإِنَّما يأتِيكُمُ الآنَ. ثُمَّ قالَ اسْتَعْفُوا [2] لأَمِيرِكُمْ؛ فإِنَّهُ كان يُحِبُّ العَفْوَ. ثُمَّ قالَ أَمَّا بَعْدُ فإِنِّي أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ [3] أُبايِعُكَ عَلَى الإِسْلامِ، فَشَرَطَ عَلَيَّ «والنُّصْحِ [4] لِكُلِّ مُسْلِمٍ» . فَبايَعْتُهُ عَلَى هذا، وَرَبِّ هذا المَسْجِدِ إِنِّي لَناصِحٌ لَكُمْ. ثُمَّ اسْتَغْفَرَ وَنَزَلَ.
[1] في رواية الأصيلي وأبي ذر زيادة «يقول» .
[2] في نسخة عند ابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت «استغفروا» .
[3] في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت «فقلت» .
[4] صحَّح عليها في اليونينيَّة.
@%ج 1 ص 21%