وَقالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ نِعْمَ العِدْلانِ، وَنِعْمَ العِلاوَةُ {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ*أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة 156 - 157] .
وَقَوْلُهُ [1] تَعالَى {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ} [البقرة 45] .
[1] ضبطت في (و، ق) بالجر، وهو موافق لما في نسخة البقاعي.
@%ج 2 ص 83%