عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ أَجْلَى اليَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ أَرْضِ الحِجَازِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا ظَهَرَ على أَهْلِ [2] خَيْبَرَ أَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ اليَهُودَ مِنْهَا، وَكَانَتِ الأَرْضُ لَمَّا ظَهَرَ عَلَيْهَا لِلْيَهُودِ [3] وَلِلرَّسُولِ وَلِلْمُسْلِمِينَ، فَسَأَلَ اليَهُودُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتْرُكَهُمْ على أَنْ يَكْفُوا العَمَلَ وَلَهُمْ نِصْفُ الثَّمَرِ، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «نُقِرُّكُمْ [4] على ذَلِكَ مَا شِئْنَا» . فَأُقِرُّوا حَتَّى أَجْلَاهُمْ عُمَرُ فِي إِمَارَتِهِ إلى تَيْمَاءَ وَأَرِيحَا [5] .
[1] في رواية ابن عساكر وأبي ذر «حدَّثنا» .
[2] في رواية ابن عساكر «أرْضِ» .
[3] في رواية ابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت «لِلهِ» .
[4] في رواية أبي ذر «نَتْرُكُكُم» .
[5] في (و، ق) «وأريحاءَ» ، وفي رواية أبي ذر «أو أرِيحا» .
@%ج 4 ص 95%