فهرس الكتاب
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ «يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى يَا آدَمُ، فَيَقُولُ [2] لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، فَيَقُولُ أَخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ. قَالَ وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟ قَالَ مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَ مِئَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ. فَعِنْدَهُ يَشِيبُ الصَّغِيرُ {وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} [الحج 2] » . قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيُّنَا ذَلِكَ [3] الْوَاحِدُ؟ قَالَ
@%ج 4 ص 138%
«أَبْشِرُوا، فَإِنَّ مِنْكُمْ رَجُلٌ [4] وَمِنْ يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ أَلْفٌ [5] » . ثُمَّ قَالَ «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي [6] أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ» . فَكَبَّرْنَا، فَقَالَ «أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ» . فَكَبَّرْنَا، فَقَالَ «أَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ» . فَكَبَّرْنَا، فَقَالَ «مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّعَرَةِ السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ [7] ثَوْرٍ أَبْيَضَ، أَوْ كَشَعَرَةٍ بَيْضَاءَ فِي جِلْدِ ثَوْرٍ أَسْوَدَ» .
[1] في رواية أبي ذر «حدَّثنا» .
[2] في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ «قال فيقول» .
[3] في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت «ذاك» .
[4] في رواية أبي ذر «رجلًا» .
[5] في رواية أبي ذر «ألْفًا» .
[6] لفظة «إني» ليست في رواية أبي ذر.
[7] لفظة «جلد» ليست في رواية ابن عساكر، وزاد في (ب، ص) أنَّها ثابتة في نسخة عنده.