سَمِعْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الخَنْدَقِ، فَإِذا المُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ، فَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ عَبِيدٌ يَعْمَلُونَ ذَلِكَ لَهُمْ، فَلَمَّا رَأَى ما بِهِمْ مِنَ النَّصَبِ وَالجُوعِ، قالَ
~ «اللَّهُمَّ إِنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالمُهَاجِرَهْ»
فقالُوا مُجِيبِينَ لَهُ
~ نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا [1] مُحَمَّدا عَلَى الجِهَادِ ما بَقِينا أَبَدا
[1] في رواية أبي ذر عن الحَمُّويِي والمستملي ورواية [ق] «بايَعْنا» .
@%ج 4 ص 25%