فهرس الكتاب
@%ج 3 ص 78%
والمِكْيالِ والوَزْنِ، وَسُنَنهمْ [1] على نِيَّاتِهِمْ وَمَذاهِبِهِمُ المَشْهُورَةِ
وَقالَ شُرَيْحٌ لِلْغَزَّالِينَ سُنَّتُكُمْ بَيْنَكُمْ رِبْحا [2] .
وَقالَ عَبْدُ الوَهَّابِ، عن أَيُّوبَ، عن مُحَمَّدٍ لا بَأسَ العَشَرَةُ بِأَحَدَ عَشَرَ، وَيَأخُذُ لِلنَّفَقَةِ رِبْحًا.
وَقالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِهِنْدٍ «خُذِي ما يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالمَعْرُوفِ» .
وَقالَ تَعالَى {وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأكُلْ [3] بِالْمَعْرُوفِ} [النساء 6]
واكْتَرَى الحَسَنُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِرْدَاسٍ حِمَارًا، فَقالَ بِكَمْ؟ قالَ بِدَانَقَيْنِ [4] . فَرَكِبَهُ، ثُمَّ جاءَ مَرَّةً أُخْرَى، فَقالَ الحِمَارَ الحِمَارَ. فَرَكِبَهُ، وَلَمْ يُشارِطْهُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ.
[1] هكذا بالضبطين في (ن، و، ق) ، وفي باقي الأصول بالجر فقط.
[2] قوله «ربحًا» صحَّح عليه في اليونينيَّة، وهو ليس في رواية أبي ذر، (لا الحمرة إلى) قال في الفتح زائدة لا معنى لها هنا، وإنما هي في آخر الأثر الذي بعده.
[3] في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر والسوسي وورش.
[4] صحَّح عليها في اليونينيَّة، وضبطت في (و) بكسر النون، وبهما معًا في (ق) .