فهرس الكتاب
أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ، فَقالَ أَهَلَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ، وَأَهْلَلْنا بِهِ [2] مَعَهُ [3] ، فَلَمَّا قَدِمْنا مَكَّةَ قالَ «مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَجْعَلْها عُمْرَةً» . وَكانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدْيٌ، فَقَدِمَ عَلَيْنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالِبٍ مِنَ الْيَمَنِ حاجًّا، فقالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «بِمَ أَهْلَلْتَ؛ فَإِنَّ مَعَنا أَهْلَكَ؟» . قالَ أَهْلَلْتُ بِما أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قالَ «فَأَمْسِكْ؛ فَإِنَّ مَعَنا هَدْيًا» .
[1] هكذا ضبطت في (و، ق) ، وضبطت في (ب، ص) «ذَكَرَ» بالبناء للمعلوم، وأهمل ضبطها في (ن) .
[2] صحَّح عليها في اليونينيَّة.
[3] لفظة «معه» ليست في رواية أبي ذر.
@%ج 5 ص 164%