عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ، وَفِي يَدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُودٌ يَضْرِبُ بِهِ بَيْنَ الْمَاءِ [1] وَالطِّينِ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْتَفْتِحُ، فَقالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «افْتَحْ [2] وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ» . فَذَهَبْتُ فَإِذَا [3] أَبُو بَكْرٍ، فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ آخَرُ فَقالَ «افْتَحْ له وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ» . فَإِذَا عُمَرُ، فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ آخَرُ، وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، فَقالَ «افْتَحْ [4] وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ» أَوْ «تَكُونُ» . فَذَهَبْتُ فَإِذَا عُثْمَانُ [5] ، فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ، فَأَخْبَرْتُهُ [6] بِالَّذِي قالَ، قالَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ.
[1] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «في الْماءِ» .
[2] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة «لَهُ» .
[3] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة «هُوَ» .
[4] في رواية أبي ذر زيادة «لَهُ» .
[5] في رواية أبي ذر زيادة «فَقُمْتُ» .
[6] في رواية أبي ذر «وَأَخْبَرْتُهُ» .
@%ج 8 ص 48%