حَدَّثَنِي المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، قالَ انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ
@%ج 4 ص 41%
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ، فَلَقِيتُهُ بِمَاءٍ [2] ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ، فَذَهَبَ يُخْرِجُ يَدَيْهِ مِنْ كُمَّيْهِ، فَكَانَا [3] ضَيِّقَيْنِ، فَأَخْرَجَهُما مِنْ تَحْتُ [4] ، فَغَسَلَهُما وَمَسَحَ بِرَأسِهِ، وَعَلَى خُفَّيْهِ.
[1] قوله «مسلم هو ابن صبيح» ليس في رواية أبي ذر.
[2] في رواية أبي ذر والأصيلي ورواية السمعاني عن أبي الوقت «فَتَلَقَّيْتُه بماء فَتَوَضَّأَ» .
[3] في رواية أبي ذر «وكانا» .
[4] صحَّح عليها في اليونينيَّة.