قالَتْ عَائِشَةُ أَرِقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقالَ «لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ» . إِذْ سَمِعْنَا صَوْتَ السِّلَاحِ، قالَ «مَنْ هَذَا؟» قِيلَ سَعْدٌ [1] يَا رَسُولَ اللَّهِ، جِئْتُ أَحْرُسُكَ. فَنَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سَمِعْنَا غَطِيطَهُ.
قالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَقالَتْ عَائِشَةُ قالَ بِلَالٌ
@%ج 9 ص 82%
~ أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ
فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
[1] في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت زيادة «ثم قال» ، وفي رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة «قال» . قال في «الفتح» وهو أولى. اهـ. والذي في (و، ب، ص) أنَّ هذه الرواية «ثمَّ قال» بدل «قيل» ، وعزوها لرواية السَّمعاني عن أبي الوقت ورواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ، وهو موافق لما في الإرشاد.