عَنْ أَبِيهِ قالَ لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ، دَخَلَ عَلَيْهِ [4] النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، فقالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَيْ عَمِّ، قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، [5] أُحَاجُّ لَكَ بها عِنْدَ اللَّهِ» . فقالَ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ يَا أَبَا طَالِبٍ، أَتَرْغَبُ عن مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟! فقالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ ما لَمْ أُنْهَ عَنْكَ» . فَنَزَلَتْ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ [6] } [آية 113] .
[1] في رواية أبي ذر «حدَّثني» .
[2] في رواية أبي ذر «أخبَرَنا» .
[3] في رواية أبي ذر «حدَّثنا» .
[4] لفظة «عليه» ليست في رواية أبي ذر.
[5] صحَّح هنا في اليونينيَّة.
[6] من قوله {وَلَوْ كَانُوا} إلى قوله {الْجَحِيمِ} ليس في رواية أبي ذر، وفي (ب، ص) أنَّ في روايته بدلها لفظة «الآية» .
@%ج 6 ص 68%