عَنْ أُمِّ قَيْسٍ قَالَتْ دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ [2] مِنَ الْعُذْرَةِ، فَقَالَ «عَلَى مَا [3] تَدْغَرْنَ [4] أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ [5] ، عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ، مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ يُسْعَطُ [6] مِنَ الْعُذْرَةِ، وَيُلَدُّ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ» . فَسَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ بَيَّنَ لَنَا اثْنَيْنِ، وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا خَمْسَةً. قُلْتُ لِسُفْيَانَ فَإِنَّ مَعْمَرًا يَقُولُ أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ؟ قَالَ لَمْ يَحْفَظْ، أَعْلَقْتُ [7] عَنْهُ، حَفِظْتُهُ مِنْ فِي الزُّهْرِيِّ، وَوَصَفَ سُفْيَانُ الْغُلَامَ يُحَنَّكُ بِالإِصْبَعِ، وَأَدْخَلَ سُفْيَانُ فِي حَنَكِهِ، إِنَّمَا يَعْنِي رَفْعَ حَنَكِهِ بِإِصْبَعِهِ، وَلَمْ يَقُلْ أَعْلِقُوا [8] عَنْهُ شَيْئًا.
[1] في رواية أبي ذر زيادة «بنُ عَبْدِ اللهِ» .
[2] في رواية أبي ذر والمُستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ «عَنْهُ» .
[3] في رواية أبي ذر «عَلَامَ» .
[4] بهامش (ب، ص) ضبط «تدغرنَ» من الفرع، وكذا الآتي. اهـ.
[5] في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي «الإعلاق» .
[6] في رواية أبي ذر «ويُسْعَطُ» .
[7] في رواية أبي ذر «إنَّما قال أعْلَقْتُ» .
[8] صحَّح عليها في اليونينيَّة.
@%ج 7 ص 127%