فهرس الكتاب
وقالَ أَنَسٌ نَسَخَ عُثْمانُ [2] المَصاحِفَ فَبَعَثَ بها إِلَى الآفاقِ.
وَرأَى عَبْدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ وَيَحْيَى بنُ سَعِيدٍ وَمالِكٌ [3] ذَلِكَ جائِزًا.
واحْتَجَّ بَعْضُ أَهْلِ الحِجازِ فِي المُناوَلَةِ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَيْثُ كَتَبَ لأَمِيرِ [4] السَّرِيَّةِ كِتابًا وَقالَ «لا تَقْراهُ [5] حَتَّى تَبْلُغَ مَكانَ كَذا وَكَذا» . فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ المَكانَ قَراهُ عَلَى النَّاسِ، وأَخْبَرَهُمْ بِأَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
[1] لفظة «باب» ليست في رواية الأصيلي.
[2] في رواية الأصيلي «وقال أنسُ بنُ مالكٍ نسخَ عثمانُ بنُ عفانَ» .
[3] في رواية الأصيلي زيادة «بن أنس» .
[4] في رواية الأصيلي «إلى أمير» .
[5] صحَّح عليها في اليونينيَّة، وفي رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «لا نقرأهُ» ، بالنون.
@%ج 1 ص 23%