فهرس الكتاب

الصفحة 2227 من 11247

1407# 1408# حدَّثنا عَيَّاشٌ حدَّثنا عَبْدُ الأَعْلَى حدَّثنا الجُرَيْرِيُّ، عن أَبِي العَلاءِ، عن الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قالَ

جَلَسْتُ _وَحَدَّثَنِي إِسْحاقُ بْنُ مَنْصُورٍ أخبَرَنا عَبْدُ الصَّمَدِ، قالَ حدَّثني أَبِي حدَّثنا الجُرَيْرِيُّ حدَّثنا أَبُو العَلاءِ بْنُ الشِّخِّيرِ أَنَّ الأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ حَدَّثَهُمْ قالَ جَلَسْتُ_ إلى مَلإٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَجاءَ رَجُلٌ، خَشِنُ الشَّعَرِ والثِّيابِ والهَيْئَةِ، حَتَّى قامَ عَلَيْهِمْ، فَسَلَّمَ ثُمَّ قالَ بَشِّرِ الكانِزِينَ بِرَضْفٍ يُحْمَى عَلَيْهِ [1] فِي نارِ جَهَنَّمَ، ثُمَّ يُوضَعُ على حَلَمَةِ ثَدْيِ أَحَدِهِمْ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ نُغْضِ كَتِفِهِ، وَيُوضَعُ على نُغْضِ كَتِفِهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ حَلَمَةِ ثَدْيِهِ، يَتَزَلْزَلُ. ثُمَّ وَلَّى فَجَلَسَ إلى سارِيَةٍ، وَتَبِعْتُهُ وَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، وَأَنا لا أَدْرِي مَنْ هو، فَقُلْتُ [2] لا أُرَى القَوْمَ إلَّا قَدْ كَرِهُوا الَّذِي قُلْتَ. قالَ إِنَّهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا، قالَ لِي خَلِيلِي _قالَ قُلْتُ مَنْ [3] خَلِيلُكَ [4] ؟ قالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ_ «يا أَبا ذَرٍّ [5] ، أَتُبْصِرُ أُحُدًا؟» قالَ فَنَظَرْتُ إلى الشَّمْسِ ما بَقِيَ مِنَ النَّهارِ، وَأَنا أُرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرْسِلُنِي فِي حاجَةٍ لَهُ، قُلْتُ نَعَمْ. قالَ «ما أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، أُنْفِقُهُ كُلَّهُ، إلَّا ثَلاثَةَ

@%ج 2 ص 107%

دَنانِيرَ». وَإِنَّ هَؤُلاءِ لا يَعْقِلُونَ، إِنَّما يَجْمَعُونَ الدُّنْيا، لا [6] واللَّهِ، لا أَسْأَلُهُمْ دُنْيا، وَلا أَسْتَفْتِيهِمْ عن دِينٍ، حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ.

[1] في رواية أبي ذر والأصيلي «عليهم» .

[2] في (ب، ص) زيادة «له» ، وهي ملحقة في (و) دون علامة تصحيح.

[3] في رواية أبي ذر «ومَنْ» .

[4] بهامش اليونينية دون رقم زيادة «يا أبا ذَرٍّ» كتبت بالحمرة، وفي رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيّ زيادة «تعْنِي، قالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يا أبا ذر؟» (ن، و) ، والذي في (ب، ص) أن روايتيهما «قال تعْنِي النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يا أبا ذر؟» .

[5] قوله «يا أبا ذر» ليس في نسخة. (و، ب، ص، ق) . (لا الحمرة إلى)

[6] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «ولا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت