فهرس الكتاب

الصفحة 5724 من 11247

قالَ أَبُو أُسَيْدٍ قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «خَيْرُ دُورِ الأَنْصارِ بَنُو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الأَشْهَلِ، ثُمَّ بَنُو الْحارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ بَنُو ساعِدَةَ، وَفِي كُلِّ دُورِ الأَنْصارِ خَيْرٌ» . فقالَ سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ _وَكانَ ذا قِدَمٍ [1] فِي الإِسْلَامِ_ أَرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ فَضَّلَ عَلَيْنا! فَقِيلَ لَهُ قَدْ فَضَّلَكُمْ على ناسٍ كَثِيرٍ.

[1] ضُبطت في اليونينية بضبطين المثبت، و «قَدَمٍ» ، وصحح عليها وكتب بالهامش قوله «والقَدَم في الإسلام» كذا ضبطناه بفتح القاف عن القابسي، وضبطه بعضهم بكسرها، ولكليهما وجه صحيح، والأول أوجه، وإن كانا بمعنى واحد، وكذا في فضائل سعد «وكان ذا قَدَمٍ في الإسلام» ويروى بالكسر، والفتح أوجه فيهما، أي سابقةٍ ومُتَقَدِّمَ فضلٍ، ومنه قوله عَزَّ وَجلَّ {لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ} . من المشارق. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت