@%ج 6 ص 158%
الْفَصِيلَةُ [2] أَصْغَرُ آبَائِهِ الْقُرْبَى، إِلَيْهِ يَنْتَمِي [3] مَنِ انْتَمَى. {لِّلشَّوَى} [آية 16] الْيَدَانِ وَالرِّجْلَانِ [4] وَالأَطْرَافُ، وَجِلْدَةُ الرَّأسِ يُقالُ لَهَا شَوَاةٌ، وَمَا كَانَ غَيْرَ مَقْتَلٍ فهو شَوًى. وَالْعِزُونَ [5] الْجَمَاعَاتُ [6] ، وَوَاحِدُهَا [7] عِزَةٌ.
[1] في رواية أبي ذر «سورةُ {سَأَلَ سَائِلٌ} » . كتبت بالحمرة.
[2] في رواية أبي ذر «والفَصِيلةُ» .
[3] في رواية أبي ذر «يَنْتَهِي» ، وقوله بعده «من انتمى» ليس في روايته.
[4] في رواية أبي ذر «الرجلان واليدان» .
[5] في رواية أبي ذر « {عِزِينَ} » (ب، ص) .
[6] في رواية أبي ذر «العِزُونُ الحلَقُ والجماعاتُ» بكسر حاء «الحلق» وفتحها، وفي رواية كريمة «العِزُون حِلَقٌ وجماعاتٌ» .
[7] في رواية أبي ذر «واحدَتُها» دون حرف العطف، وضبطت في (ب، ص) «وواحدَتُها» .