أخبَرَنا صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ، وَأَوْمَأ بِيَدِهِ إلى دَارِ عَبْدِ اللَّهِ، قالَ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قالَ «الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا» . قالَ ثُمَّ أَيّ [2] ؟ قالَ «ثُمَّ [3] بِرُّ الْوَالِدَيْنِ» قالَ ثُمَّ أَيّ؟ قالَ «الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» . قالَ حدَّثني بِهِنَّ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي. [4]
[1] في رواية الأصيلي «العَيْزارِ» .
[2] هكذا في اليونينية لفظة «أيّ» من غير تنوين في الموضعين، وضبطت في (ق) «أيٌّ» ، وفي نسخة البقاعي «أيُّ» .
[3] لفظة «ثمَّ» ليست في رواية أبي ذر.
[4] بهامش (ن) بخط النويريِّ رَحِمَهُ اللهُ بلغت مقابلة بأصل السَّماع فصحَّ صحته والحمد لله. اهـ.
@%ج 8 ص 2%