عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قالَ كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الأَنْصَارِ، إِذْ جَاءَ أَبُو مُوسَى كَأَنَّهُ مَذْعُورٌ فَقالَ اسْتَأذَنْتُ عَلَى عُمَرَ ثَلَاثًا، فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَرَجَعْتُ، فَقالَ [1] مَا مَنَعَكَ؟ قُلْتُ اسْتَأذَنْتُ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَرَجَعْتُ، وَقالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِذَا اسْتَأذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ» . فَقالَ وَاللَّهِ لَتُقِيمَنَّ عَلَيْهِ بِبَيِّنَةٍ [2] ، أَمِنْكُمْ أَحَدٌ سَمِعَهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ [3]
@%ج 8 ص 54%
وَاللَّهِ لَا يَقُومُ مَعَكَ إِلَّا أَصْغَرُ الْقَوْمِ، فَكُنْتُ [4] أَصْغَرَ الْقَوْمِ، فَقُمْتُ مَعَهُ، فَأَخْبَرْتُ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ ذَلِكَ.
وَقالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ أخبَرَنِي ابْنُ عُيَيْنَةَ حدَّثني يَزِيدُ [5] ، عَنْ بُسْرٍ [6] سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ [7] بِهَذَا.
[1] في رواية أبي ذر «قال» .
[2] في رواية أبي ذر «بَيِّنَةً» .
[3] قوله «بن كعب» ليس في رواية أبي ذر.
[4] في رواية أبي ذر «وكُنْتُ» .
[5] في رواية أبي ذر زيادة «بنُ خُصَيْفَةَ» .
[6] في رواية أبي ذر زيادة «بنِ سَعِيدٍ» .
[7] في (ن) «أبا ثورٍ» . وضرب على لفظة (ثور) بخط متأخر، وكتب بهامشها الصواب أبا سعيد.