فهرس الكتاب
وَقالَ مُجَاهِدٌ قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ الغَزْو [2] ، قالَ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُعِينَكَ بِطَائِفَةٍ مِنْ مَالِي، قُلْتُ أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَيَّ. قالَ إِنَّ غِنَاكَ لَكَ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مِنْ مَالِي فِي هَذا الوَجْهِ.
وَقالَ عُمَرُ إِنَّ نَاسًا يَأخُذُونَ مِنْ هَذا المَالِ لِيُجَاهِدُوا، ثُمَّ لا يُجَاهِدُونَ [3] ، فَمَنْ فَعَلَه [4] فَنَحْنُ أَحَقُّ بِمَالِهِ، حَتَّى نَأخُذَ منه ما أَخَذَ.
وَقالَ طَاوُوسٌ وَمُجَاهِدٌ إذا دُفِعَ إِلَيْكَ شَيْءٌ تَخْرُجُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَاصْنَعْ بِهِ ما شِئتَ، وَضَعْهُ عِنْدَ أَهْلِكَ.
[1] في رواية أبي ذر قبل هذا الباب زيادة « (118) بابُ الخُرُوجِ فِي الفَزَعِ وَحْدَهُ» بدون حديثٍ.
[2] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «أنَغْزُو؟» ، وضبطت هذه الرواية في (ب، ص) بالتاء «أتَغْزُو؟» .
[3] صحَّح عليها في اليونينيَّة.
[4] في رواية أبي ذر والحَمُّويِي والمستملي «فَعَلَ» .
@%ج 4 ص 52%