سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدادِ بْنِ الأَسْوَدِ مَشْهَدًا، لَأَنْ أَكُونَ صاحِبُهُ [1] أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عُدِلَ بِهِ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يَدْعُو على الْمُشْرِكِينَ، فَقالَ لَا نَقُولُ كَما قالَ قَوْمُ مُوسَى اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا، وَلَكِنَّا نُقاتِلُ عن يَمِينِكَ وَعَنْ شِمالِكَ وَبَيْنَ يَدَيْكَ وَخَلْفَكَ. فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْرَقَ وَجْهُهُ وَسَرَّهُ. يَعْنِي قَوْلَهُ [2] .
[1] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «أنا صاحبُه» وبهامش اليونينية كما في (ب، ص) حاشية يجوز مع «أنا» الرفع، والوجه الفتح، قاله شيخنا. اهـ.
[2] قوله «يعني قوله» ليس في رواية أبي ذر والأصيلي ولا في رواية ابن عساكر.
@%ج 5 ص 73%