أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أُنَاسًا [1] مِنَ الأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ يَسْأَلْهُ [2] أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا أَعْطَاهُ حَتَّى نَفِدَ مَا عِنْدَهُ، فَقَالَ لَهُمْ حِينَ نَفِدَ كُلُّ شَيْءٍ أَنْفَقَ بِيَدَيْهِ «مَا يَكُنْ [3] عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ لَا أَدَّخِرْهُ عَنْكُمْ، وَإِنَّهُ مَنْ يَسْتَعِفَّ [4] يُعِفُّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَلَنْ تُعْطَوْا عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ» .
[1] في رواية أبي ذر «أَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثيُّ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيّ أَخْبَرَهُ أنَّ ناسًا» . وكتبت لفظة «الليثي» بالحمرة.
[2] في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي «يَسْأَلْ» .
[3] في رواية أبي ذر «بِيَدِهِ ما يَكُونُ» .
[4] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «يَسْتَعْفِفْ» .
@%ج 8 ص 99%