فهرس الكتاب

الصفحة 7410 من 11247

4970# حدَّثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حدَّثنا أَبُو عَوَانَةَ، عن أَبِي بِشْرٍ، عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاخِ بَدْرٍ، فَكَأَنَّ بَعْضَهُمْ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ، فقالَ لِمَ تُدْخِلُ [1] هَذَا مَعَنَا وَلَنَا أَبْنَاءٌ مِثْلُهُ؟ فقالَ عُمَرُ إِنَّهُ مِنْ حَيْثُ عَلِمْتُمْ [2] ، فَدَعَا [3] ذَاتَ يَوْمٍ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُمْ، فَمَا رُئِيتُ [4] أَنَّهُ دَعَانِي يَوْمَئِذٍ إِلَّا لِيُرِيَهُمْ، قالَ ما تَقُولُونَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى [5] {إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [آية 1] ؟ فقالَ بَعْضُهُمْ أُمِرْنَا نَحْمَدُ [6] اللَّهَ وَنَسْتَغْفِرُهُ إذا نُصِرْنَا وَفُتِحَ عَلَيْنَا، وَسَكَتَ بَعْضُهُمْ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا، فقالَ لِي أَكَذَاكَ تَقُولُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ؟ فَقُلْتُ لا. قالَ فَمَا تَقُولُ؟ قُلْتُ هو أَجَلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمَهُ [7] لَهُ، قالَ {إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [آية 1] وَذَلِكَ عَلَامَةُ أَجَلِكَ {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا} [آية 3] . فقالَ عُمَرُ ما أَعْلَمُ منها إِلَّا ما تَقُولُ.

[1] في رواية أبي ذر «يَدْخُلُ» .

[2] في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي «إنَّه مَنْ قد علمتم» .

[3] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «فدعاه» .

[4] ضبطت في متن اليونينية بضبطين المثبت و «رِبْتُ» ، وبهامش (ب) كذا ضبط «رُئِيتُ» في اليونينية، من الرأي، هو بمعنى الظن، ومن الريب الذي هو الشك. قارن بما في الإرشاد والسلطانية.

[5] في رواية أبي ذر «عَزَّ وَجلَّ» .

[6] في رواية أبي ذر «أنْ نَحْمَدَ» .

[7] صحَّح عليها في اليونينيَّة، وفي رواية أبي ذر «عَلَّمَهُ» .

@%ج 6 ص 179%

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت