كُنْتُ يَوْمَ الأَحْزابِ جُعِلْتُ أَنا وَعُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ فِي النِّساءِ، فَنَظَرْتُ فَإِذا أَنا بِالزُّبَيْرِ على فَرَسِهِ يَخْتَلِفُ إلى بَنِي قُرَيْظَةَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، فَلَمَّا رَجَعْتُ قُلْتُ يا أَبَتِ رَأَيْتُكَ تَخْتَلِفُ! قالَ أَوَهَلْ رَأَيْتَنِي يا بُنَيَّ؟ قُلْتُ [2] نَعَمْ. قالَ كانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ «مَنْ يَأتِ بَنِي قُرَيْظَةَ فَيَأتِينِي [3]
@%ج 5 ص 21%
بِخَبَرِهِمْ». فانْطَلَقْتُ، فَلَمَّا رَجَعْتُ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ فَقالَ «فِداكَ أَبِي وَأُمِّي» .
[1] في رواية أبي ذر زيادة «أخبَرَنا عبدُ الله» . كتبت بالحمرة. وهو ابن المبارك، وبإثبات ذكره يتصل الإسناد.
[2] في رواية أبي ذر «قالَ قلتُ» .
[3] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «فيأتِنِي» بالجزم.