2767# وَقالَ لَنا سُلَيْمَانُ حدَّثنا حَمَّادٌ، عن أَيُّوبَ، عن نَافِعٍ، قالَ ما رَدَّ ابْنُ عُمَرَ على أَحَدٍ وَصِيَّةً.
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ أَحَبَّ [1] الأَشْيَاءِ إِلَيْهِ فِي مَالِ اليَتِيمِ أَنْ يَجْتَمِعَ [2] إِلَيْهِ نُصَحَاؤُهُ وَأَوْلِيَاؤُهُ، فَيَنْظُرُوا الَّذِي هو خَيْرٌ لَهُ.
وَكَانَ طَاوُوسٌ إذا سُئِلَ عن شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ اليَتَامَى قَرَأَ
@%ج 4 ص 10%
{وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ} [البقرة 220] .
وَقالَ عَطَاءٌ فِي يَتَامَى الصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ [3] يُنْفِقُ الوَلِيُّ [4] على كُلِّ إِنْسَانٍ بِقَدْرِهِ مِنْ حِصَّتِهِ.
[1] في رواية أبي ذر «أحَبُّ» .
[2] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «يَخْرُجَ» . ولفظة «إليه» ليست في رواية أبي ذر.
[3] في رواية أبي ذر «الصغيرُ والكبيرُ» بالرفع.
[4] في رواية أبي ذر والمستملي «الوالِي» .