فهرس الكتاب
دَخَلْنا [1] على عائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وَعِنْدَها حَسَّانُ بْنُ ثابِتٍ يُنْشِدُها شِعْرًا، يُشَبِّبُ بِأَبْياتٍ لَهُ، وَقالَ [2]
حَصانٌ رَزانٌ ما تُزَنُّ بِرِيبَةٍ. وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوافِلِ
فَقالَتْ لَهُ عائِشَةُ لَكِنَّكَ لَسْتَ كَذَلِكَ. قالَ مَسْرُوقٌ فَقُلْتُ لَها لِمَ تَأذَنِي [3] لَهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْكِ؛ وَقَدْ قالَ اللَّهُ تَعالَى {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور 11] ؟! فقالتْ وَأَيُّ عَذابٍ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَى؟! قالَتْ لَهُ إِنَّهُ [4] كانَ يُنافِحُ _أَوْ يُهاجِي_ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. [5]
[1] في رواية الأصيلي «دخلتُ» .
[2] في رواية ابن عساكر «فقال» .
[3] في رواية أبي ذر «لمَ تَأذَنِينَ» .
[4] في رواية أبي ذر «فقالت إنه» .
[5] بهامش (ن، و) آخر الجزء الحادي والعشرين، وهو آخر المجلد الثالث [في (و) المجلدة الثالثة] من أصل أصله.
@%ج 5 ص 121%