فهرس الكتاب

الصفحة 2341 من 11247

1478# حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ غُرَيْرٍ [1] الزُّهْرِيُّ حدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْراهِيمَ، عن أَبِيهِ، عن صالِحِ بْنِ كَيْسانَ، عن ابْنِ شِهابٍ، قالَ أخبَرَني عامِرُ بْنُ سَعْدٍ

عن أَبِيهِ، قالَ أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَهْطًا وَأَنا جالِسٌ فِيهِمْ، قالَ فَتَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ [2] رَجُلًا لَمْ يُعْطِهِ، وهو أَعْجَبُهُمْ إِلَيَّ، فَقُمْتُ إلى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسارَرْتُهُ، فَقُلْتُ ما لَكَ عن فُلانٍ؟! واللَّهِ إِنِّي لأُراهُ مُؤمِنًا. قالَ «أَوْ مُسْلِمًا» . قالَ فَسَكَتُّ قَلِيلًا، ثُمَّ غَلَبَنِي ما أَعْلَمُ فِيهِ، فَقُلْتُ يا رَسُولَ اللَّهِ، ما لَكَ عن فُلانٍ؟! واللَّهِ إِنِّي لأُرَاهُ مُؤمِنًا. أَوْ قالَ [3] «مُسْلِمًا» . قالَ فَسَكَتُّ قَلِيلًا، ثُمَّ غَلَبَنِي ما أَعْلَمُ فِيهِ [4] ، فَقُلْتُ يا رَسُولَ اللَّهِ، ما لَكَ عن فُلانٍ؟! واللَّهِ إِنِّي لأُراهُ مُؤمِنًا. أَوْ قالَ [5] «مُسْلِمًا» _يَعْنِي_ فَقالَ [6] «إِنِّي لأُعْطِي الرَّجُلَ وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ منه؛ خَشْيَةَ أَنْ يُكَبَّ فِي النَّارِ على وَجْهِهِ» .

-وَعَنْ أَبِيهِ، عن صالِحٍ، عَنْ

@%ج 2 ص 124%

إِسْماعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ قالَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ هَذا [7] ، فقالَ فِي حَدِيثِهِ فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ، فَجَمَعَ بَيْنَ عُنُقِي وَكَتِفِي، ثُمَّ قالَ «أَقْبِلْ [8] أَيْ سَعْدُ، إِنِّي لأُعْطِي الرَّجُلَ» .

قالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ {فَكُبْكِبُوا} [الشعراء 94] فَكُبُّوا [9] . {مُكِبًّا} [الملك 22] أَكَبَّ الرَّجُلُ، إذا كانَ فِعْلُهُ غَيْرَ واقِعٍ على أَحَدٍ، فَإِذا وَقَعَ الفِعْلُ، قُلْتَ كَبَّهُ اللَّهُ لِوَجْهِهِ، وَكَبَبْتُهُ أَنا.

[1] صحَّح عليها في اليونينيَّة.

[2] في رواية أبي ذر وحاشية الأصل «فِيهِمْ» .

[3] في رواية أبي ذر «قالَ أَوْ» .

[4] في رواية أبي ذر «مِنْهُ» .

[5] في رواية أبي ذر «قالَ أَوْ» .

[6] قوله «يعني فقال» ليس في رواية أبي ذر.

[7] في رواية أبي ذر «بِهذا» .

[8] من الإقبال، أيْ تَعالَ، وفي رواية أبي ذر والأصيلي «اقْبَلْ» من القَبول، أيْ اِرْضَ.

[9] هكذا في رواية أبي ذر أيضًا، وفي رواية غيره «قُلِبُوا» (ب، ص) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت