عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ قالَ لِي إِنِّي أَراكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ، وَتَتَّخِذُها، فَأَصْلِحْها وَأَصْلِحْ رُعامَها؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ «يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمانٌ، تَكُونُ [1] الْغَنَمُ فِيهِ خَيْرَ مالِ الْمُسْلِمِ، يَتْبَعُ بِها شَعَفَ الْجِبالِ _أَوْ سَعَفَ الْجِبالِ [2] _ فِي مَواقِعِ [3] الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ» .
[1] في (ن) «يكون» .
[2] لفظة «الجبال» ليست في رواية أبي ذر. والشك هنا من الراوي، ورواية (سَعَفَ) قال عنها ابن قُرْقُول في المطالع إنَّها بعيدة هنا.
[3] بهامش اليونينية من غير رقم «ومواقعَ» . كتبت بالحمرة، وعزاها في (ق، ب) إلى رواية أبي ذر، والذي في (ص) أن المثبت في المتن هو رواية أبي ذر. قارن بما في السلطانية.
@%ج 4 ص 198%