فهرس الكتاب
(103) بابُ رُكُوبِ البُدْنِ؛ لِقَوْلِهِ {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا [1] فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ. لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ} [الحج 36 - 37]
قالَ مُجاهِدٌ سُمِّيَتِ البُدْنَ لِبُدْنِها [2] . والقانِعُ [3] السَّائِلُ، والمُعْتَرُّ الَّذِي يَعْتَرُّ بِالبُدْنِ مِنْ غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ، وَشَعائِرُ اسْتِعْظامُ البُدْنِ واسْتِحْسانُها، والعَتِيقُ عِتْقُهُ مِنَ الجَبابِرَةِ.
وَ يُقالُ [4] وَجَبَتْ سَقَطَتْ إلى الأَرْضِ، وَمِنْهُ وَجَبَتِ الشَّمْسُ.
[1] في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت وأبي ذر زيادة «إلى قَوْلِهِ {وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ} » . بدل إتمام الآيات.
[2] في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي «لِبَدَنِها» ، وفي رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ «لِبَدانَتها» .
[3] في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت «القانع» دون واو.
[4] في رواية ابن عساكر عن أبي الوقت «يقال» دون واو.
@%ج 2 ص 167%