فهرس الكتاب
أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قالَ دَخَلْتُ على النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَقَلْتُ نَاقَتِي بِالباب، فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، فَقالَ «اقْبَلُوا البُشْرَى يا بَنِي تَمِيمٍ» . قَالُوا قَدْ بَشَّرْتَنا فَأَعْطِنَا. مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ [1] اليَمَنِ، فَقالَ «اقْبَلُوا البُشْرَى يا أَهْلَ اليَمَنِ، إِذْ [2] لَمْ يَقْبَلْها بَنُو تَمِيمٍ» . قَالُوا قَدْ قَبِلْنا يا رَسُولَ اللَّهِ. قَالُوا جِئْنَاكَ [3] نَسْأَلُكَ [4]
@%ج 4 ص 105%
عِنْ هَذا الأَمْرِ. قالَ «كَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ على المَاءِ، وَكَتَبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَيْءٍ، وَخَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ» . فَنَادَى مُنَادٍ ذَهَبَتْ نَاقَتُكَ يا ابْنَ الحُصَيْنِ. فَانْطَلَقْتُ فَإِذا هِيَ يَقْطَعُ [5] دُونَها السَّرَابُ، فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَرَكْتُهَا.
[1] لفظة «أهل» ليست في رواية أبي ذر.
[2] في رواية أبي ذر «إن» .
[3] هكذا في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ أيضًا، وفي رواية غير الكُشْمِيْهَنِيِّ «جئنا» .
[4] في رواية أبي ذر والحَمُّويِي والمستملي «لِنَسألَكَ» .
[5] بهامش (ق) «تَقَطَّعَ» ، وهو المثبت في متن (و) .