عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ، قالَ وَلَها يَقُولُ حَسَّانُ بْنُ ثابِتٍ
وَهانَ [1] على سَراةِ بَنِي لُؤَيٍّ. حَرِيقٌ بِالْبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ
قالَ فَأَجابَهُ أَبُو سُفْيانَ بْنُ الْحارِثِ
أَدامَ اللَّهُ ذَلِكَ مِنْ صَنِيعٍ. وَحَرَّقَ فِي نَواحِيها [2] السَّعِيرُ
سَتَعْلَمُ أَيُّنا منها بِنُزْهٍ. وَتَعْلَمُ أَيَّ أَرْضَيْنا [3] تَضِيرُ
@%ج 5 ص 88%
[1] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «لَهانَ» .
[2] في (ن) «جوانبها» ، وهو موافق لما في نسخة البقاعي، وأشار في (ق) إلى ورودها في نسخة.
[3] في (ب، ص) بكسر الضاد وفتحها، وكتب بهامشهما في اليونينية كسرة تحت الضاد أصلية، لكنَّه كالمضروب عليها وصورتها كما ترى وفوق الضاد فتحة أيضًا. اهـ.