أَصَابَنَا عَامُ سَنَةٍ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَزَقَنَا [1] تَمْرًا، فَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَمُرُّ بِنَا وَنَحْنُ نَأكُلُ، وَيَقُولُ لَا تُقَارِنُوا؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْقِرَانِ [2] ، ثُمَّ يَقُولُ إِلَّا أَنْ يَسْتَأذِنَ الرَّجُلُ أَخَاهُ. قالَ شُعْبَةُ الإِذْنُ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عُمَرَ.
[1] في رواية أبي ذر «فَرَزَقَنَا» ، وضبط في الإرشاد روايته بضمِّ الراء «فرُزِقنا» ، وهو الثابت في (و) .
[2] في رواية أبي ذر «عَنِ الْإِقْرَانِ» . كتبت بالحمرة.
@%ج 7 ص 80%