فهرس الكتاب
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِنْدَهَا وَفِي الْبَيْتِ مُخَنَّثٌ، فَقالَ لِعَبْدِ اللهِ أَخِي أُمِّ سَلَمَةَ يَا عَبْدَ اللَّهِ، إِنْ فُتِحَ لَكُمْ غَدًا الطَّائِفُ [2] ، فَإِنِّي أَدُلُّكَ عَلَى بِنْتِ غَيْلَانَ، فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ، وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ، فَقالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لَا يَدْخُلنَّ [3] هَؤُلَاءِ عَلَيْكُنَّ [4] » .
قالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ، يَعْنِي أَرْبَعَ عُكَنِ بَطْنِهَا، فَهيَ تُقْبِلُ بِهِنَّ، وَقَوْلُهُ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ، يَعْنِي أَطْرَافَ هَذِهِ الْعُكَنِ الأَرْبَعِ؛ لأَنَّهَا مُحِيطَةٌ بِالْجَنْبَيْنِ حَتَّى لَحِقَتْ، وَإِنَّمَا قالَ بِثَمَانٍ، وَلَمْ يَقُلْ بِثَمَانِيَةٍ، وَوَاحِدُ الأَطْرَافِ، وَهوَ ذَكَرٌ؛ لأَنَّهُ لَمْ يَقُلْ بثَمَانِيَةِ [5] أَطْرَافٍ [6] .
[1] في رواية أبي ذر «بِنْتَ» .
[2] في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ «إنْ فَتَحَ اللهُ لَكُمْ غَدًا الطَّائِفَ» .
[3] ضُبطت في اليونينية بفتح اللَّام وضَمِّها.
[4] في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي «عَلَيْكُمْ» .
[5] في (و، ب، ص) «ثمانية» .
[6] قوله «قال أبو عبد الله. .» إلى آخره ليس في رواية أبي ذر. (لا إلى بالحمرة)
@%ج 7 ص 159%