[1] في رواية المُستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت زيادة «قال أبو عبد الله يُقالُ هُوَ زَوْرٌ، وهؤُلاءِ زَوْرٌ وَضَيْفٌ، ومعناه أضْيافُهُ وزُوَّارُهُ؛ لأنَّها مَصْدَرٌ، مِثْلُ قومٍ رِضًى وعَدْلٍ [في (و، ق) مثلُ قومٌ رضًا وعدلٌ] يُقال ماءٌ غَوْرٌ، وبِئْرٌ غَوْرٌ، وماءانِ غَوْرٌ، ومِيَاهٌ غَوْرٌ. ويقال الغَوْرُ الغَائِرُ لا تَنَالُه الدِّلَاءُ، كلُّ شَيْءٍ غُرْتَ فِيهِ فَهوَ مَغَارَةٌ. {تَزَّاوَرُ} تَمِيلُ، من الزَّوَرِ، والأَزْوَرُ الأَمْيَلُ» .اهـ.
@%ج 8 ص 32%